بعد نجاح سرقتهم الكبرى في ريو، يعيش أعضاء فريق دومينيك توريتو حياة هادئة كأثرياء متفرقين حول العالم، لكنهم محرومون من العودة لوطنهم. تتغير المعادلة عندما يظهر العميل لوك هوبز مجدداً، طالباً مساعدتهم لمواجهة منظمة إجرامية من السائقين المحترفين يقودها المرتزق البريطاني أوين شو عبر 12 دولة. المفاجأة الصادمة التي تجبر دومينيك على قبول المهمة هي اكتشافه أن ليتي، حبيبته التي ظن أنها قُتلت، لا تزال على قيد الحياة وتعمل كنائبة لقائد تلك المنظمة، لتبدأ معركة شرسة في شوارع لندن تتجاوز فيها المخاطر كل الحدود مقابل الحصول على عفو شامل ولم شمل العائلة.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 6
في سلسلة أفلام السرعة والغضب
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
في هذا الجزء، وصل المخرج جاستين لين إلى قمة نضجه الفني داخل السلسلة قبل أن يغادرها مؤقتاً، حيث قرر دفع حدود المعقولية الفيزيائية إلى أقصى مدى، محولاً الفيلم إلى استعراض بصري أقرب لأفلام الأبطال الخارقين منه لأفلام السباقات. نجح لين في الحفاظ على التوازن الصعب بين طاقم العمل الضخم ومشاهد الأكشن المبتكرة، مثل مشهد الدبابة ومشهد الطائرة الختامي، وهو تصعيد منطقي لما بدأه في Fast Five (2011). يظهر أسلوبه في استخدام زوايا التصوير الديناميكية والقطعات السريعة بوضوح، مما جعله المخرج الذي حدد هوية السلسلة الحديثة، متجاوزاً بذلك تجاربه الأولى في الدراما المستقلة مثل Better Luck Tomorrow (2002).
شهد الفيلم عودة قوية للممثلة ميشيل رودريجيز في دور "ليتي"، حيث قدمت أداءً مركباً يجمع بين القوة البدنية والضياع النفسي الناتج عن فقدان الذاكرة. أضافت رودريجيز بعداً عاطفياً جديداً للصراع، متجاوزة دورها التقليدي كحبيبة البطل لتصبح محور القصة ومحركها. يُذكرنا حضورها الجسدي والقتالي القوي هنا بأدوارها البارزة في أفلام الخيال العلمي مثل Avatar (2009)، حيث تبرع دائماً في تجسيد الشخصيات النسائية الصلبة التي تفرض احترامها في عوالم يسيطر عليها الرجال.
على الصعيد التقني، يمثل الفيلم الذروة الإنتاجية للسلسلة في عقد 2010، حيث تميز بتصميم معارك السيارات (Vehicular Warfare) التي ابتعدت عن مجرد السرعة لتشمل الدبابات وسيارات "الفليب كار" المصممة خصيصاً لقلب السيارات الأخرى. كما نجح الفيلم أخيراً في ربط خيوط القصة المعقدة، وتحديداً من خلال دمج أحداث هذا الجزء مع نهاية فيلم The Fast and the Furious: Tokyo Drift (2006) في مشهد ما بعد التترات، ليخلق تسلسلاً زمنياً متماسكاً ويمهيد لظهور الشرير القادم، مما عزز من ترابط "الكون السينمائي" للسلسلة.
الحبكة
لم الشمل ومهمة لندن
يعيش دومينيك توريتو مع (إيلينا) في جزر الكناري، بينما يستمتع برايان و(ميا) بوالديتهما الجديدة. يقاطع العميل لوك هوبز هدوءهم حاملاً صوراً حديثة تثبت أن (ليتي) لا تزال حية وتعمل ضمن عصابة إجرامية خطيرة في لندن يقودها المرتزق أوين شو. يجمع دومينيك فريقه (رومان، تيج، هان، وجيزيل) ويوافقون على مساعدة هوبز بشرط الحصول على عفو شامل يلغي سجلاتهم الإجرامية ويسمح لهم بالعودة للولايات المتحدة. يتجه الفريق إلى لندن، ويكتشفون أن عصابة شو تستخدم سيارات معدلة تشبه "الفورمولا 1" مصممة لقلب سيارات الشرطة.
يقودهم التتبع إلى مخبأ شو، لكن العملية تكون فخاً، وتنجح العصابة في الفرار بعد تدمير مقر الإنتربول. يلاحق دومينيك ورفاقه عصابة شو في شوارع لندن، وينتهي المطاف بـ دومينيك في مواجهة (ليتي). يحاول التحدث معها، لكنها، فاقدة للذاكرة، تطلق النار عليه دون تردد وتهرب. يدرك الفريق أن أوين شو يسعى لسرقة مكونات لصنع جهاز "الظلام الليلي" القادر على تعطيل الاتصالات العسكرية لدولة كاملة، وأن (ليتي) هي نقطة ضعفهم وقوتهم في آن واحد.
الدبابة والطيران عبر الجسور
لمعرفة خطوة شو التالية، يسلم برايان نفسه كسجين للوصول إلى "براجا" (زعيم الجريمة في الجزء الرابع) في السجن، ويكتشف أن شو هو من جند (ليتي) واستغل فقدانها للذاكرة. في هذه الأثناء، يكتشف دومينيك أن شو ينوي الهجوم على قاعدة عسكرية في إسبانيا لسرقة شريحة كمبيوتر. يراقب الفريق القافلة العسكرية، لكن شو يباغتهم بالاستيلاء على دبابة ضخمة ويبدأ بسحق السيارات على الطريق السريع، مما يعرض حياة الأبرياء للخطر.
تحدث معركة ملحمية على الطريق السريع، حيث يحاول الفريق إيقاف الدبابة. ينجح رومان في تعطيلها بمساعدة سيارته، لكن الدبابة تنقلب وتقذف (ليتي) في الهواء بين الجسرين. في لحظة جنونية تتحدى الجاذبية، يقفز دومينيك من سيارته فوق الفراغ ليلتقط (ليتي) في الهواء ويصطدم بها بأمان على سيارة أخرى. يتم القبض على شو، لكنه يكشف عن ورقته الرابحة: لقد اختطف رجاله (ميا) وتوريتو الصغير، مهدداً بقتلهم إذا لم يتم إطلاق سراحه مع الشريحة. يضطر هوبز للإفراج عنه.
معركة الطائرة والتضحية
يحاول شو الهروب بطائرة شحن عسكرية ضخمة بينما يحتفظ بـ (ميا) كرهينة. يلاحق الفريق الطائرة وهي تقلع على مدرج طويل جداً، ويستخدمون سياراتهم لتعطيل أجنحتها ومنعها من الارتفاع. يصعد دومينيك وبرايان و(ليتي) إلى الطائرة لإنقاذ (ميا) والقتال ضد شو ومساعدته الضخمة (كلاوس). في الخارج، تحاول جيزيل وهان منع سيارة مساعدة لـ شو من إسقاطهم، وتضحي جيزيل بنفسها وتفلت يد هان لتطلق النار على المهاجم وتنقذ حياة حبيبها، وتسقط من الطائرة.
يصاب هان بصدمة وحزن عميق. داخل الطائرة، ينجح دومينيك في هزيمة شو ورميه خارج الطائرة المتحطمة، ويقود سيارته ليخرج من مقدمة الطائرة المشتعلة في اللحظة الأخيرة. يسلم دومينيك الشريحة لـ هوبز، الذي يفي بوعده ويمنحهم العفو. يعود الفريق إلى منزل العائلة القديم في لوس أنجلوس، حيث يجتمعون على مائدة الطعام، لكن الحزن يخيم عليهم لفقدان جيزيل. في مشهد ما بعد التترات، ننتقل إلى طوكيو، حيث يصدم شخص غامض (جايسون ستاثام) سيارة هان ويقتله، ثم يتصل بـ دومينيك قائلاً: "أنت لا تعرفني، لكنك ستعرفني قريباً"، كاشفاً أنه شقيق أوين شو المنتقم.
الأسئلة الشائعة
كيف نجت ليتي من الانفجار في الجزء الرابع؟
تبين أن ليتي نجت من انفجار السيارة لأن الانفجار دفعها بعيداً، لكنها تعرضت لإصابة خطيرة في الرأس أدت لفقدان ذاكرة مؤقت. وجدها أوين شو في المستشفى واستغل حالتها لضمها لفريقه بدلاً من قتلها.
لماذا يعتبر مدرج الطائرة في الفيلم طويلاً جداً؟
مشهد مطاردة الطائرة استمر لحوالي 13 دقيقة من زمن الفيلم، وقد حسب المعجبون والخبراء أنه لكي يكون هذا ممكناً فيزيائياً، يجب أن يكون طول المدرج حوالي 45 كيلومتراً (28 ميلاً)، وهو أمر غير واقعي ولكنه تم تبريره لضرورات الإثارة السينمائية.
من هو الشخص الذي قتل هان في نهاية الفيلم؟
الشخص الذي ظهر في مشهد ما بعد التترات وقتل هان في طوكيو هو ديكارد شو (الذي يؤدي دوره جايسون ستاثام)، وهو الشقيق الأكبر لـ أوين شو، وجاء لينتقم لما فعله فريق دومينيك بشقيقه.