قصة فيلم Saw (2004) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم المنشار (2004)

يستيقظ رجلان غريبان، المصور آدم ستانهيت والطبيب لورانس جوردون، ليجدا نفسيهما مقيدين بالسلاسل في حمام صناعي قذر ومتهالك، وبينهما جثة رجل غارق في دمائه، ليكتشفا أنهما أصبحا بيادق في لعبة مميتة يدبرها قاتل متسلسل غامض يُعرف بـ"جيجسو"، حيث يُجبر ضحاياه على اتخاذ خيارات مستحيلة ومؤلمة جسدياً ونفسياً لإثبات رغبتهم في البقاء على قيد الحياة.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 29 أكتوبر 2004

مدة العرض

  • 103 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 1,200,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 103,911,669 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • جيمس وان

إنتاج

  • جريج هوفمان
  • أورين كولس
  • مارك بورج

كتابة

  • لي وانيل
  • جيمس وان (قصة)

موسيقى

  • تشارلي كلوزر

مدير التصوير

  • ديفيد أ. أرمسترونج

تحرير

  • كيفن جيرتيرت

شركة الإنتاج

  • تويستد بيكشرز

شركة التوزيع

  • ليونزجيت

أبرز الممثلين

  • كاري إلويس في دور الدكتور لورانس جوردون
  • لي وانيل في دور آدم ستانهيت
  • داني جلوفر في دور المحقق ديفيد تاب
  • توبين بيل في دور جون كريمر / جيجسو
  • مونيكا بوتر في دور أليسون جوردون
  • مايكل إيمرسون في دور زيب هندل

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 1
في سلسلة أفلام المنشار
  1. Saw (2004)
  2. Saw II (2005)
  3. Saw III (2006)
  4. Saw IV (2007)
  5. Saw V (2008)
  6. Saw VI (2009)
  7. Saw 3D (2010)
  8. Jigsaw (2017)
  9. Spiral: From the Book of Saw (2021)
  10. Saw X (2023)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يُعد هذا الفيلم انطلاقة قوية للمخرج جيمس وان، الذي أثبت قدرته على صنع رعب نفسي مكثف بميزانية منخفضة للغاية وفي موقع تصوير واحد تقريباً. أسس هذا العمل لأسلوب "وان" المميز في بناء التوتر والاعتماد على الحبكات الملتوية، وهو ما طوره لاحقاً في سلاسل رعب أخرى ناجحة مثل السلسلة الشهيرة التي بدأت بفيلم Insidious (2010)، وفيلم الأشباح الكلاسيكي The Conjuring (2013)، حيث انتقل من الدموية المباشرة إلى الرعب الخارق للطبيعة، لكن تظل بصمته في خلق بيئات خانقة حاضرة في كل أعماله.

لعب الكاتب والممثل لي وانيل دوراً محورياً مزدوجاً، حيث كتب السيناريو وجسد شخصية "آدم"، مقدماً أداءً يعكس الذعر الواقعي لشخص يواجه الموت. ساهم وانيل في تشكيل هوية رعب حديثة، واستمر تعاونه مع جيمس وان لسنوات، قبل أن ينتقل للإخراج بنفسه ويقدم أعمالاً مبتكرة في الخيال العلمي والرعب مثل فيلم Upgrade (2018)، والنسخة الحديثة من فيلم The Invisible Man (2020)، مما يثبت أن جذوره في هذا الفيلم كانت مجرد بداية لمسيرة مهنية حافلة بالأفكار الأصلية.

أحدث الفيلم ثورة في نوعية أفلام الرعب، حيث أعاد إحياء نمط "رعب البقاء" ومهد الطريق لما سُمي لاحقاً بـ"عذاب الجسد" (Torture Porn)، رغم تركيز الجزء الأول على الغموض البوليسي أكثر من الدماء. يمكن مقارنة تأثيره بأفلام أيقونية مثل Se7en (1995) من حيث الجو السوداوي والقاتل الذي يلقن ضحاياه دروساً أخلاقية، وفيلم Cube (1997) الذي يدور حول غرباء محتجزين في فخ مميت. تميز الفيلم أيضاً بالمونتاج السريع والموسيقى الصناعية لـ تشارلي كلوزر، التي أصبحت علامة مسجلة للسلسلة.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم المنشار (2004)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

اللعبة تبدأ: الحمام والجثة

يستيقظ (آدم ستانهيت)، مصور فوتوغرافي، في حمام صناعي متهالك مغمور بالمياه، ليجد نفسه مقيداً من كاحله بسلسلة سميكة مثبتة في أنبوب، وفي الزاوية المقابلة يوجد الدكتور (لورانس جوردون)، طبيب الأورام، المقيد بنفس الطريقة. تتوسط الغرفة جثة رجل غارق في دمائه، يحمل مسدساً في يد ومسجلاً صوتياً في الأخرى. يجد الاثنان أشرطة كاسيت في جيوبهم؛ شريط (آدم) يحثه على النجاة، بينما شريط (جوردون) يخبره بوضوح: عليه قتل (آدم) قبل الساعة السادسة مساءً، وإلا ستُقتل زوجته وابنته، وسيُترك هو ليموت في هذا المكان المغلق.

يكتشف (جوردون) أنهما ضحايا لقاتل متسلسل يدعى (جيجسو)، الذي لا يقتل ضحاياه مباشرة بل يضعهم في "فخاخ" اختبارية مميتة ليرى ما إذا كانوا يمتلكون الإرادة للعيش. يحاولان قطع السلاسل باستخدام مناشير يدوية وجداها، لكن المناشير أضعف من المعدن. يدرك (جوردون) أن المناشير ليست لقطع السلاسل، بل لقطع أقدامهم. عبر سلسلة من الفلاش باك، نتعرف على المحقق (تاب) الذي أصبح مهووساً بالقضية بعد مقتل شريكه في فخ سابق، ويشتبه في أن (جوردون) هو القاتل، ويراقبه باستمرار.

الاختطاف والسباق مع الزمن

في الخارج، يتم احتجاز زوجة وابنة (جوردون) رهائن في منزلهما بواسطة رجل يدعى (زيب هندل)، الذي يراقب الاختبار عبر الكاميرات ويجبر (جوردون) على تنفيذ الأوامر. يتدخل المحقق (تاب) الذي كان يراقب المنزل، وتحدث مشاجرة يهرب خلالها (زيب) إلى المكان الذي يُحتجز فيه (آدم) و(جوردون). في الحمام، ومع اقتراب الموعد النهائي، يصاب (جوردون) بانهيار عصبي بعد سماع صوت عائلته في خطر عبر الهاتف، فيقرر في لحظة يأس قطع قدمه بالمنشار ليتحرر من السلسلة.

بعد قطع قدمه، يزحف (جوردون) ويأخذ المسدس من الجثة، ويطلق النار على (آدم) في كتفه ليظهر لـ(زيب) أنه قتله، لكنه يتركه حياً. يصل (زيب) إلى الحمام لقتل (آدم) لأن الوقت انتهى، لكن (آدم) يباغته (لأنه لم يمت) ويضربه بغطاء خزان المرحاض الثقيل حتى الموت. يزحف (جوردون) الجريح خارج الغرفة واعداً (آدم) بأنه سيحضر المساعدة، بينما يبقى (آدم) وحيداً في الغرفة مع جثة (زيب) والجثة الملقاة في الوسط.

كش ملك: النهاية الصادمة

بينما يبحث (آدم) في جثة (زيب) عن مفتاح السلسلة، يجد شريطاً مسجلاً يكشف أن (زيب) لم يكن القاتل، بل كان ضحية أخرى يجبرها (جيجسو) على خطف العائلة للحصول على الترياق لسم بطيء يسري في دمه. في هذه اللحظة، تحدث المفاجأة المدوية: تنهض "الجثة" التي كانت ملقاة وسط الغرفة طوال الوقت. إنه (جون كريمر)، مريض سرطان كان يتعالج لدى (جوردون)، وهو العقل المدبر الحقيقي "جيجسو".

يكشف (جون) لـ(آدم) المصدوم أن المفتاح كان في حوض الاستحمام الذي استيقظ فيه (آدم)، لكنه ضاع عندما سحب السدادة في البداية. يخبره (جون) أن اللعبة انتهت، ويغلق باب الغرفة قائلاً عبارته الشهيرة: "انتهت اللعبة" (Game Over)، تاركاً (آدم) يصرخ في الظلام، مصيراً للموت البطيء في الحمام المغلق.


الأسئلة الشائعة

لماذا كان جيجسو مستلقياً في الغرفة طوال الوقت؟

أراد جيجسو (جون كريمر) مراقبة لعبته عن كثب ليرى ردود أفعال ضحاياه بشكل مباشر، ولضمان سير القواعد كما خطط لها. استخدم عقاراً لتبطئة نبضات قلبه وتنفسه ليبدو كجثة هامدة طوال مدة الاختبار.

هل نجا الدكتور جوردون بعد قطع قدمه؟

نعم، نجا الدكتور جوردون. رغم أنه زحف خارجاً وهو ينزف بشدة، إلا أن الأجزاء اللاحقة من السلسلة (تحديداً Saw 3D) كشفت أن جيجسو وجده وعالجه، ليصبح جوردون بعد ذلك مساعداً سرياً له.

ما هو مصير آدم في النهاية؟

تُرك آدم ليموت في الحمام المغلق. في الجزء الثاني والثالث، نرى جثته المتحللة في نفس المكان، مما يؤكد أنه لم يتمكن من الهرب ومات مختنقاً أو جوعاً بعد أحداث الفيلم الأول (أو قُتل رحمةً بواسطة أماندا في وقت لاحق).

إرسال تعليق