قصة فيلم Terminator Salvation (2009) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم المبيد: الخلاص (2009)

في العام 2018، وبعد وقوع يوم الحساب، يقود جون كونور المقاومة البشرية في حرب يائسة ضد جيوش "سكاي نت"، لكن الموازين تنقلب بظهور ماركوس رايت، الغريب الغامض الذي يحمل سراً بيولوجياً خطيراً، ليضطر الاثنان للتحالف في مهمة انتحارية لإنقاذ كايل ريس، الفتى الذي يحمل مفتاح بقاء البشرية، وكشف الحقيقة المروعة وراء مشروع جديد يهدد بإبادة ما تبقى من الجنس البشري.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 21 مايو 2009

مدة العرض

  • 115 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 200,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 371,353,001 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • ماك جي

إنتاج

  • موريتز بورمان
  • جيفري سيلفر
  • فيكتور كوبيسيك

كتابة

  • جون برانكاتو
  • مايكل فيريس

موسيقى

  • داني إلفمان

مدير التصوير

  • شين هيرلبوت

تحرير

  • كونراد باف

شركة الإنتاج

  • ذا هالسيون كومباني
  • كولومبيا بيكشرز

شركة التوزيع

  • وارنر برذرز
  • سوني بيكشرز

أبرز الممثلين

  • كريستيان بيل في دور جون كونور
  • سام ورذينجتن في دور ماركوس رايت
  • أنتون يلشين في دور كايل ريس
  • برايس دالاس هوارد في دور كيت كونور
  • مون بلودجود في دور بلير ويليامز
  • هيلينا بونهام كارتر في دور الدكتورة سيرينا كوجان

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 4
في سلسلة أفلام المبيد
  1. The Terminator (1984)
  2. Terminator 2: Judgment Day (1991)
  3. Terminator 3: Rise of the Machines (2003)
  4. Terminator Salvation (2009)
  5. Terminator Genisys (2015)
  6. Terminator: Dark Fate (2019)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

اتخذ المخرج ماك جي اتجاهاً مغايراً تماماً في هذا الجزء، حيث نقل الأحداث لأول مرة بالكامل إلى زمن الحرب المستقبلية، متخلياً عن صيغة "المطاردة عبر الزمن" التقليدية. تميز أسلوبه بصورة بصرية مشبعة باللون الفضي (Bleach Bypass) لتعكس قسوة العالم ما بعد النووي، مبتعداً عن الأسلوب المصقول الذي قدمه في أفلام مثل Charlie's Angels (2000). حاول ماك جي تقديم فيلم حرب ملحمي يشبه أفلام الحرب العالمية الثانية ولكن بلمسة خيال علمي، معتمداً بشكل كبير على المؤثرات العملية التي أشرف عليها الراحل ستان وينستون في آخر أعماله.

يجسد كريستيان بيل شخصية جون كونور بحدة وكثافة معهودة عنه، حيث جاء هذا الدور في ذروة نجوميته بعد نجاحه الساحق في The Dark Knight (2008). يقدم بيل شخصية القائد العسكري المثقل بالهموم والمختلفة تماماً عن أدوار التحول الجسدي التي اشتهر بها كما في The Machinist (2004). في المقابل، يسرق سام ورذينجتن الأضواء في دور "ماركوس"، مقدماً أداءً جسدياً وعاطفياً مهد له الطريق لبطولة فيلم Avatar (2009) الذي صدر في نفس العام.

من الناحية الصوتية، تولى داني إلفمان تأليف الموسيقى، مبتعداً عن اللحن الإلكتروني الشهير للسلسلة لصالح موسيقى أوركسترالية حزينة وملحمية تناسب أجواء الدمار. تقنياً، تميز الفيلم بتقديم نماذج جديدة من المدمرين (مثل الدراجات النارية والمدمرات العملاقة)، ومحاولة جريئة لتقديم نسخة رقمية شابة من أرنولد شوارزنيجر، مما أثار جدلاً تقنياً وفنياً واسعاً في ذلك الوقت حول مستقبل الممثلين الرقميين.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم المبيد: الخلاص (2009)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الاستيقاظ في الجحيم

تبدأ القصة في عام 2003، حيث يوافق السجين المحكوم عليه بالإعدام (ماركوس رايت) على التبرع بجسده لمشروع بحثي غامض تديره الدكتورة (سيرينا كوجان) التابعة لـ"سايبردين". بعد إعدامه، يستيقظ (ماركوس) فجأة في عام 2018 ليجد العالم مدمراً ومقفراً. يتجول في لوس أنجلوس المدمرة، ويلتقي بشاب يدعى (كايل ريس) وطفلة صامتة تدعى (ستار). يخبره (كايل) عن "يوم الحساب" والحرب المستمرة بين البشر و"سكاي نت"، وعن المقاومة التي يقودها شخص يدعى (جون كونور).

في هذه الأثناء، يكتشف (جون كونور) مختبراً سرياً لـ"سكاي نت" يحتوي على خطط لإنتاج نموذج جديد من المدمرين (T-800)، ويجد إشارة لاسلكية خفية يمكن استخدامها لتعطيل الآلات. تأمر قيادة المقاومة بشن هجوم شامل باستخدام هذه الإشارة، لكن (جون) يتردد لأن "سكاي نت" وضعت قائمة اغتيالات؛ الاسم الأول فيها هو (كايل ريس)، والاسم الثاني هو (جون كونور). يدرك (جون) أن "سكاي نت" تعلم بهوية والده المستقبلي (كايل) وتريد قتله قبل أن يتم إرساله للماضي.

الانكشاف والمهمة المستحيلة

يتم أسر (كايل) و(ستار) بواسطة آلة حصاد عملاقة ونقلهما إلى مقر "سكاي نت" الرئيسي في سان فرانسيسكو. يلتقي (ماركوس) بطيارة المقاومة (بلير ويليامز) بعد أن أنقذها، وتأخذه إلى قاعدة (جون كونور). هناك، يُصاب (ماركوس) بلغم أرضي، وعندما يحاول المسعفون علاجه، يكتشفون صدمة مروعة: (ماركوس) هو سايبورغ (هجين)، يمتلك قلباً بشرياً ودماغاً جزئياً، لكن هيكله معدني. يعتقد (جون) أنه جاسوس مرسل لقتله ويأمر بإعدامه، لكن (بلير) تساعده على الهرب.

يلاحق (جون) (ماركوس)، لكنهما يضطران للتعاون عندما يخبره (ماركوس) أنه يستطيع مساعدته في الدخول إلى مقر "سكاي نت" لإنقاذ (كايل). يقتنع (جون) بصدق (ماركوس) ويسمح له بالذهاب. يصل (ماركوس) إلى المقر ويربط نفسه بالنظام المركزي، مما يسمح لـ(جون) بالتسلل. يكتشف (ماركوس) الحقيقة من صورة رقمية للدكتورة (كوجان): لقد تم تصميمه كأداة تسلل لا واعية لجلب (جون كونور) و(كايل ريس) إلى مكان واحد ليتم اغتيالهما معاً. يرفض (ماركوس) برمجته ويمزق جهاز الاتصال برأسه، معلناً ولاءه لإنسانيته.

التضحية والقلب البشري

يجد (جون) (كايل ريس) في الزنازين، لكنهما يواجهان النموذج الأول من (T-800) بملامح أرنولد شوارزنيجر. تدور معركة عنيفة وقاسية يعجز فيها البشر عن مجاراة قوة الآلة الجديدة. يتدخل (ماركوس) ويقاتل الـ(T-800) جسدياً، مما يمنح (جون) فرصة لتدمير المصنع بأسره. أثناء القتال، يطعن الـ(T-800) (جون) بسيخ معدني في صدره، مسبباً إصابة قاتلة في قلبه، قبل أن ينجح (ماركوس) في تدمير رأس المبيد.

يهرب الجميع بطائرة هليكوبتر بينما ينفجر مقر "سكاي نت" بالكامل، لكن (جون) يحتضر بسبب فشل قلبه. في الصحراء، يقرر (ماركوس) تقديم التضحية القصوى؛ بما أنه يملك قلباً بشرياً قوياً وجسداً قادراً على التجدد جزئياً، يعرض قلبه لزراعته في جسد (جون). تتم العملية بنجاح، ويموت (ماركوس) مانحاً (جون) فرصة ثانية للحياة. ينتهي الفيلم بـ(جون كونور) وهو يوجه رسالة عبر الراديو للمقاومة، مؤكداً أن المعركة لم تنتهِ بعد، وأن المستقبل لا يزال مجهولاً.


الأسئلة الشائعة

لماذا لم يظهر أرنولد شوارزنيجر في الفيلم؟

كان أرنولد يشغل منصب حاكم ولاية كاليفورنيا في ذلك الوقت ولم يستطع المشاركة في التمثيل. بدلاً من ذلك، تم استخدام ممثل بديل جسدياً (رولاند كيكينجر) وتم تركيب وجه أرنولد الشاب رقمياً (CGI) من لقطات الجزء الأول.

ما هو سر شخصية ماركوس رايت؟

ماركوس هو نموذج تجريبي فريد من نوعه يسبق طراز T-800، صُمم ليكون "المتسلل المثالي". إنه يحتفظ بوعيه وذكرياته البشرية وقلبه، مما يجعله يعتقد أنه إنسان، وذلك لكسب ثقة البشر وقيادتهم دون وعي منه إلى فخ "سكاي نت".

لماذا يعتبر هذا الفيلم مختلفاً عن باقي السلسلة؟

هو الفيلم الوحيد في السلسلة الذي تدور أحداثه بالكامل في المستقبل (أثناء الحرب)، ولا يتضمن حبكة السفر عبر الزمن المعتادة حيث يتم إرسال مدمر إلى الماضي. ركز الفيلم على الحرب العسكرية المباشرة بين المقاومة والآلات.

إرسال تعليق