في محاولة لإعادة إحياء إرث الرعب بأسلوب بوليسي، يتولى المحقق المتمرد زيك بانكس وشريكه الجديد التحقيق في سلسلة جرائم قتل مروعة تستهدف ضباط الشرطة الفاسدين وتذكرنا بأسلوب جيجسو القديم، ليجد زيك نفسه عالقاً في مركز لعبة معقدة ومريضة يدبرها قاتل مقلد يسعى لتطهير جهاز الشرطة بالدم، مما يضع حياة والده، قائد الشرطة السابق، على المحك.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 9
في سلسلة أفلام المنشار
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
عاد المخرج المخضرم دارين لين بوسمان، الذي أخرج الأجزاء الثاني والثالث والرابع، ليقدم هذا الجزء برؤية بصرية مغايرة تماماً. تخلى بوسمان عن "الفلاتر الخضراء" المعتادة واستبدلها بألوان صفراء وحارة لتعكس أجواء الصيف الخانقة، متأثراً بأسلوب أفلام التحقيقات في التسعينيات. يختلف هذا العمل عن فيلمه السابق في السلسلة Saw IV (2007) (الترتيب 4)، حيث ركز هنا على القصة البوليسية والدراما العائلية أكثر من تركيزه على تعقيد الفخاخ المتداخلة، محاولاً جذب جمهور جديد خارج قاعدة معجبي "عذاب الجسد".
فاجأ النجم الكوميدي كريس روك الجمهور بدخوله عالم الرعب، ليس فقط كممثل رئيسي بل كصاحب فكرة الفيلم ومنتجه. قدم روك أداءً درامياً جاداً يبتعد كلياً عن أدواره الكوميدية في أفلام مثل Top Five (2014) (الترتيب 1)، مجسداً دور الشرطي المحبط والمكروه من زملائه. بجانبه، أضاف الأسطورة صامويل إل. جاكسون ثقلاً كبيراً للشاشة، مستعيداً كاريزما الشرطي الصارم التي اشتهر بها، مما رفع من القيمة التمثيلية للفيلم مقارنة بالأجزاء السابقة.
من الناحية الفنية، حاول الفيلم محاكاة كلاسيكيات الإثارة البوليسية مثل Se7en (1995) (الترتيب 1)، من خلال التركيز على إجراءات الشرطة والغموض. تميزت الفخاخ بكونها أكثر "واقعية" وأقل تعقيداً ميكانيكياً من السابق، معتمداً على أدوات يمكن صنعها يدوياً (مثل الشمع، الزجاج، والأسمنت). ورغم أنه يحمل اسم السلسلة، إلا أنه يُعتبر "فيلم جانبي" (Spinoff) يفتقر لظهور "جون كريمر" (توبين بيل) لأول مرة، مما جعله تجربة مختلفة ومثيرة للجدل بين العشاق.
الحبكة
القاتل المقلد واستهداف الشرطة
تبدأ الأحداث بمقتل المحقق (مارف بوزويك) في نفق المترو، حيث يقع في فخ ينتزع لسانه عقاباً له على شهاداته الزور المتكررة في المحاكم. يتولى المحقق (زيك بانكس) القضية، وهو ضابط منبوذ من زملائه لأنه أبلغ عن شرطي فاسد قبل سنوات. يتم إجبار (زيك) على العمل مع شريك جديد ومبتدئ يدعى (ويليام شينك). تصلهم طرود غريبة تحتوي على أشلاء (بوزويك) ورسائل تشير إلى أن القاتل يستهدف الشرطة الفاسدة ويقلد أسلوب (جيجسو) ولكن برمزية "الدوامة" (Spiral) التي تعني التطور والتغيير.
تتوالى الضحايا من ضباط القسم؛ المحقق (فيتش)، الذي رفض سابقاً طلب دعم لـ(زيك) مما تسبب في إصابته، يوضع في فخ مائي يقتلعه صعقاً بالكهرباء بعد أن يفشل في قضم أصابعه لقطع التيار. ثم يتم استهداف النقيب (أنجي جارزا) في قبو القسم، حيث تموت خنقاً بالشمع الساخن الذي يغطي وجهها عقاباً لها على التستر على فساد الضباط. يدرك (زيك) أن القاتل شخص من داخل القسم أو له علاقة وثيقة بهم، ويخشى على والده، قائد الشرطة المتقاعد (ماركوس بانكس).
اختفاء الشريك وكشف الهوية
أثناء التحقيق، يختفي الشريك (ويليام شينك)، ويتم العثور على جثة مسلوخة الجلد تماماً تحمل شارته، مما يجعل الشرطة تعتقد أنه قُتل. يتتبع (زيك) الأدلة التي تقوده إلى مصنع صابون مهجور. هناك، يكتشف الحقيقة الصادمة: (ويليام شينك) لا يزال حياً، وهو القاتل الحقيقي. الجثة المسلوخة كانت لمدمن مخدرات استخدمه (ويليام) لتزييف موته. يكشف (ويليام) أن اسمه الحقيقي هو (إيمرسون)، وهو ابن الشاهد الذي قتله الشرطي الفاسد (الذي أبلغ عنه زيك) للتستر على جريمة.
يخبر (ويليام) (زيك) أنه معجب بـ(جون كريمر) لكنه يرى أن (جيجسو) أخطأ باستهداف الأفراد فقط، بينما هو يريد استهداف "النظام" الفاسد (الشرطة) بأكمله. يعرض (ويليام) على (زيك) تحالفاً: هو يقوم بتصفية الفاسدين، و(زيك) - الشرطي الوحيد الشريف - يقود الجهاز النظيف، لكن بشرط أن يوافق (زيك) على التضحية بوالده (ماركوس) الذي كان يعلم بكل الفساد ويحميه تحت شعار "حماية الشارع".
الاختيار الأخير والفخ الدمية
يكشف (ويليام) عن الفخ النهائي: (ماركوس بانكس) معلق في الهواء كسجادة، وأطرافه موصولة بأسلاك تجعله يرفع يده وكأنه يصوب مسدساً، ويتم سحب دمه ببطء. يعطي (ويليام) لـ(زيك) رصاصة واحدة ويخيره: إما أن يقتل (ويليام) وينقذ والده لكنه سيفشل في "تنظيف" المدينة، أو يترك (ويليام) يهرب ويستخدم الرصاصة لتحرير والده من الفخ. يختار (زيك) إطلاق النار على الهدف الذي يحرر والده، وينزل (ماركوس) للأرض مصاباً وضعيفاً.
في هذه الأثناء، يقتحم فريق التدخل السريع (SWAT) المكان بعد استدعائهم من قبل (ويليام). فجأة، تعود الأسلاك لرفع (ماركوس) مرة أخرى، وتجبره الآلية على رفع ذراعه التي تم تثبيت مسدس بها وتوجيهه نحو الباب. يظن فريق التدخل أن (ماركوس) يهددهم، فيطلقون عليه وابلاً من الرصاص، ويقتلونه أمام عيني ابنه (زيك) الذي يصرخ عاجزاً. يهرب (ويليام) في المصعد، مشيراً لـ(زيك) بعلامة "الصمت"، تاركاً إياه وسط الجثث، لتستمر دوامة الفساد والموت.
الأسئلة الشائعة
هل ظهر جون كريمر (جيجسو) في هذا الفيلم؟
لا، لم يظهر جون كريمر (توبين بيل) في هذا الفيلم لا بشخصه ولا بصوته الجديد، وتم الاكتفاء بذكر اسمه وظهور صوره كمرجعية تاريخية لإلهام القاتل الجديد.
لماذا استهدف القاتل والد زيك (ماركوس بانكس)؟
لأن ماركوس، بصفته قائد الشرطة السابق، كان المسؤول الأول عن خلق ثقافة الفساد وحماية الضباط المجرمين في القسم، متبعاً المادة 8 (قانون وهمي يحمي الشرطة)، مما أدى بشكل غير مباشر لمقتل والد القاتل (ويليام).
ما معنى عنوان الفيلم "Spiral" (دوامة)؟
الدوامة يرمز لفلسفة القاتل الجديد: "التطور". بينما كان جيجسو يستخدم قطعة "البازل" للإشارة إلى نقص في الروح البشرية، يستخدم ويليام "الدوامة" للإشارة إلى أن النظام فاسد ولا يمكن إصلاحه إلا بتغييره وتطويره جذرياً عبر التطهير.